في عالم الجمال الذي يتجدد يوماً بعد يوم، تظل الشفاه عنصراً أساسياً في إبراز سحر الوجه وتعزيز الأنوثة الطبيعية. حيثُ يمنح مظهر الشفاه الوردي الناعم الإطلالة إشراقة خاصة، تجعل المرأة تشعر بالثقة والجاذبية في كل لحظة. ومع ذلك، قد تواجه الكثيرات تحديات مثل التصبغات الداكنة أو اللون غير المتناسق، والتي قد تنجم عن عوامل متعددة كالتعرض لأشعة الشمس، أو عادات يومية، أو حتى الوراثة. هذه المشكلات الصغيرة قد تؤثر سلباً على الثقة بالنفس، مما يدفعنا للبحث عن حلول فعالة وآمنة.

لحسن الحظ، تقدم تقنيات التجميل الحديثة خيارات رائعة لاستعادة جمال الشفاه، مثل "تصحيح لون الشفاه" وتوريد الشفايف". يعتمد الاختيار بينهما على الهدف الجمالي الذي تسعين إليه، سواء كان علاجياً لإزالة التصبغات أو تجميلياً لإضفاء لمسة حيوية ورونقًا خاصًا. في هذا المقال، سنتحدث عن هاتين التقنيتين بشكل مفصل، لنساعدك على اتخاذ القرار الصحيح الذي يناسب بشرتكِ وأسلوب حياتك. هيا نقرأ معًا!

ما هو تصحيح لون الشفاه؟

تصحيح لون الشفاه هو تقنية متقدمة تهدف إلى إزالة التصبغات الداكنة واستعادة اللون الطبيعي الوردي للشفاه، وبالتالي تقدم هذه التقنية مظهراً صحياً ومتوازناً يعزز من صحة شفاهكِ. تعتمد هذه الطريقة على استخدام أجهزة ليزر حديثة أو مواد كيميائية آمنة تعمل على تفتيت الصبغة الزائدة في الطبقات العلوية من الجلد، دون التأثير على الأنسجة المحيطة. وبالنهاية ستحصلين على شفاه ناعمة بلون طبيعي يعكس صحة البشرة الداخلية.

تناسب هذه التقنية الأشخاص الذين يعانون من اسمرار الشفاه أو تفاوت في اللون، سواء كان ذلك ناتجاً عن التعرض المستمر للشمس، أو استخدام مستحضرات تجميلية غير مناسبة، أو حتى عوامل هرمونية. إذا كنتِ تشعرين بأن شفاهك فقدت لمعانها الطبيعي، فإن تصحيح اللون يمثل خطوة علاجية فعالة تساعد على استعادة التوازن، مما يعزز من ثقتك بنفسك في الإطلالات اليومية دون الحاجة إلى مكياج كثيف. وخلال جلسات قليلة، يمكنكِ ملاحظة تحسن ملحوظ يدوم لفترات طويلة، مع الحرص على العناية اللاحقة.

ما هو توريد الشفايف؟

أما توريد الشفايف، فهو إجراء تجميلي يركز على منح الشفاه لوناً وردياً ناعماً وجذاباً، ليمنح الوجه إطلالة حيوية وأنثوية دون مجهود يومي. يتم ذلك من خلال حقن صبغات عضوية آمنة تحت سطح الجلد، حيث تندمج تدريجياً مع اللون الطبيعي لتخلق تأثيراً طبيعياً يشبه لون الورد. يعزز هذا التوريد من حجم الشفاه قليلاً ويضيف لمعاناً، وبالتالي ستحصلين على شفاه أكثر امتلاءً وإشراقاً.

تختلف هذه التقنية عن تصحيح اللون بأنها تركز على الجانب الجمالي أكثر من العلاجي؛ فهي لا تهدف إلى إزالة التصبغات بل إلى تحسين درجة اللون ليصبح أكثر جاذبية. في المملكة العربية السعودية، تشهد هذه التقنية شعبية كبيرة، مع أنواع متعددة مثل التوريد الطبيعي الوردي الفاتح، أو الدرجات الخوخية الدافئة، أو حتى الوردي الداكن لمن تفضل إطلالة جريئة. تشمل الألوان الشائعة "البينك ناتشورال" و"الروزي بلاش"، والتي تتناسب مع معظم درجات البشرة، من الفاتحة إلى القمحية. يتم اختيار اللون بناءً على استشارة متخصصة، لضمان نتيجة متناسقة مع ملامح الوجه.

الفرق بين تصحيح اللون والتوريد

تعتقد الكثيرات منا أن تصحيح لون الشفاه وتوريدها نفس الشيء ولكن هناك فرق واضح بين التنقيتين، وذلك من حيثُ: 

  • الهدف: تصحيح اللون يكون هدفه علاجي بالدرجة الأولى، فهو يركز على معالجة التصبغات واستعادة اللون الأصلي، بينما التوريد تجميلي يهدف إلى إضفاء لمسة وردية جذابة لتعزيز الجمال الطبيعي.
  • عدد الجلسات: يتطلب تصحيح اللون عادة من 3 إلى 5 جلسات متباعدة بأسابيع، حسب درجة التصبغ، في حين يمكن إكمال التوريد في جلسة واحدة أو اثنتين للحصول على التأثير المطلوب. 
  • ديمومة النتائج: يدوم تصحيح اللون لسنوات مع الحفاظ على العناية، بينما التوريد قد يحتاج إلى تجديد كل 1-2 سنوات بسبب اندماج الصبغة تدريجياً.
  • اللون النهائي والمظهر: مع جلسة التصحيح ستحصلين على لون طبيعي متوازن يشبه شفاهكِ الأصلية، بينما التوريد يمنح لوناً وردياً موحداً مع لمعان إضافي. 

في بعض الحالات، يُنصح بدمج التقنيتين: ابدئي بتصحيح اللون لإزالة التصبغات، ثم أكملي بالتوريد لإضفاء اللمسة الوردية، مما يضمن نتيجة مثالية ومتناسقة تدوم طويلاً.

العناية بعد كل جلسة

تعتقدين أن دوركِ انتهى عند خروجك من صالون التجميل ولكن مهمتكِ لم تنتهي بعد! حيثُ يكمن السر الحقيقي وراء الحفاظ على النتيجة الرائعة في العناية الدقيقة التي تلتزمي بها بعد الجلسة. أهم الخطوات التي يجب عليكِ اتباعها، هي: 

  •  الترطيب اليومي باستخدام مرطب شفاه خالٍ من العطور، مثل تلك المحتوية على زبدة الشيا أو الفازلين الطبي، لمنع الجفاف. 
  • تجنب التعرض المباشر لأشعة الشمس لأسابيع، مع استخدام كريم واقي شمسي بمعامل حماية عالي (SPF 50+).

خلال الأيام الأولى: 

  • ابتعدي عن مستحضرات التجميل القوية، مثل أحمر الشفاه الدائم أو المنتجات الحمضية، 
  • تجنبي الأطعمة الحارة أو الساخنة التي قد تهيج الجلد. 
  • اشربي كميات وفيرة من الماء لتعزيز الشفاء الداخلي. 

أما المدة الزمنية لملاحظة النتيجة النهائية، فتبدأ بعد 7-10 أيام من الشفاء الكامل، حيث يختفي أي تورم أو احمرار مؤقت، وتظهر الشفاه بكامل إشراقها. باتباع هذه النصائح، ستحافظين على نتيجة دائمة وتزداد جمالاً مع الوقت.

لمن تناسب كل تقنية؟

تعتبر جلسة تصحيح اللون مثالية للشفاه الداكنة أو التي تعاني من تصبغات ناتجة عن التدخين، أو الوراثة، أو التقدم في العمر، حيث تساهم في إعادة التوازن الطبيعي دون تغيير جذري. أما جلسة توريد الشفايف، فهي تلبي احتياجات تجميلية أكثر من كونها علاجية، فهي مناسبة لكل من ترغب في إطلالة وردية طبيعية دون الحاجة إلى مكياج يومي، خاصة للبشرة الفاتحة أو القمحية التي تبحث عن لمسة حيوية.

نوصي دائماً باستشارة مختصة قبل الاختيار، لتقييم لون البشرة وطبيعة الشفاه، مما يضمن نتيجة متناسقة مع ملامحك الفريدة. سواء كنتِ تبحثين عن علاج أو تجميل، فإن الاستشارة المهنية هي المفتاح لاختيار يعكس جمالك الحقيقي.

هل التقنيتان آمنتان؟

نعم، كلا التقنيتين آمنتان تماماً عند إجرائها في على يد خبيرة معتمدة مثل خبيرات استديو براو، حيث يتم الالتزام بأعلى معايير النظافة والجودة. يعتمد كون الجلسة آمنة بشكل أساسي على جودة المواد المستخدمة، مثل الصبغات العضوية المعتمدة دولياً، وتعقيم الأدوات بدقة لمنع أي مخاطر.

ننصح بطلب استشارة أولية لتقييم حالة الشفاه، حيث تقوم خبيرة التجميل بفحص الجلد ومناقشة التاريخ الطبي لضمان التوافق التام. في براو، نحرص على استخدام تقنيات حديثة ومواد آمنة 100%، مما يجعل التجربة مريحة وخالية من القلق.

جاهزة للحصول على شفاه وردية وجذابة؟ 

كما ذكرنا مسبقًا، فإن الفرق الأساسي بين تصحيح الشفايف وتوريدها يكمن في أن تصحيح اللون يكون بهدف علاجي يعيد التوازن الطبيعي، بينما التوريد هدفه تجميلي يضيف لمسة وردية جذابة، مع إمكانية دمجهما لنتيجة مثالية. 

لا تترددي في استشارة فريق براو المتخصص، حيثُ تقدم خبيراتنا الموهوبات استشارات مجانية وإجراءات مضمونة النتائج بأمان تام. احجزي موعدكِ اليوم أو تواصلي معنا لتجربة تجميلية تحول شفاهكِ إلى تحفة فنية طبيعية.